موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان – الجزء [12]

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان – الجزء [12]

المؤلف: السَّيِّدُ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ الكَسَنْزَانُ الحُسَيْنِيُّ
الببليوغرافيا: السيد الشيخ محمد الكسنـزان الحسيني، موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان، الناشر: دار(المحبة_ آية)، دمشق، ط1، 2005، ج12.
تحميل 📥
من -- الصفحة
جاري تحميل صفحات الكتاب...

معلومات أخرى

يبدأ الكتاب بتعريف المادة الاصطلاحية في اللغة، ثم يعرض شواهدها من القرآن الكريم والسنة النبوية، يعقبها تفصيل دقيق لمعانيها في اصطلاح كبار أئمة الصوفية والعرفان(مثل محيي الدين بن عربي، القشيري، الجيلاني، القاشاني، السهروردي، الغزالي، والنابلسي) مع إفراد مسائل ومباحث كسنزانية توضح تطبيقات هذه المفاهيم في المسار التربوي والروحي للطريقة.
يختص هذا الجزء بالكامل بحرف الشين حيث يمتد من مادة(ش أ ن) وحتى نهاية مادة(ش ي ط ن).
من الأمثلة البارزة هو مصطلح(الشجرة) في الصفحة30_31 وكما هو مبين:
في اللغة
«شَجَرٌ: نبات يقوم على ساق صلبة».
في القرآن الكريم
وردت لفظة الشجرة بصيغ مختلفة في(26) مرة بصيغ مختلفة، منها قوله تعالى: ﴿أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ﴾.
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ الأكبر ابن عربي(قَدَّسَ اللهُ سِرَّهُ)
يقول: «الشجرة : هي الإنسان الكامل».
الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول: «الشجرة: يعنون بها في اصطلاحهم الإنسان الكامل المشار اليه بقوله تعالى: {شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لَا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ}، لاعتدالها بين طرفي الافراط والتفريط في الأقوال والأفعال والأحوال.
ويطلقون الشجرة: على الاسماء الإلهية، لتشاجرها وتقابلها كالغفور والمنتقم والضار والنافع والمعطي والمانع».
🎙️ بودكاست وموجز كتاب: موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان – الجزء [12]
Gemini AI 💡 الباحث الذكي للكتاب
مرحباً بك! أنا مساعدك الذكي الخاص بهذا الكتاب. يمكنك سؤالي عن أي مفهوم، طلب تلخيص، أو استخراج اقتباسات ومحاور الفهرس.
Scroll to Top