موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان – الجزء [9]

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان – الجزء [9]

المؤلف: السَّيِّدُ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ الكَسَنْزَانُ الحُسَيْنِيُّ
الببليوغرافيا: السيد الشيخ محمد الكسنـزان الحسيني، موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان، الناشر: دار(المحبة_ آية)، دمشق، ط1، 2005، ج9.
تحميل 📥
من -- الصفحة
جاري تحميل صفحات الكتاب...

معلومات أخرى

يتبع الكتاب المنهج المعجمي الموسوعي المعتمد في السلسلة، حيث يتناول كل مصطلح صوفي ببيان أصله اللغوي، وشواهده من القرآن الكريم والسنة النبوية، ثم تفصيل دلالاته عند محققي وأعلام التصوف(مثل ابن عربي، القشيري، الجيلي، السهروردي، ابن عطاء الله السكندري، والجيلاني)، ويختم المواد بمسائل ومباحث كسنزانية توضح تطبيقاتها ومفاهيمها في تربية الطريق.
يختص هذا الجزء بحرف الراء: ويبدأ من مادة(ر ء س) وينتهي عند مادة(ر ف ق)، مثال على ذلك في صفحة 10 مصطلح(الرأفة).
في اللغة
« رَأَفَ به: رحمه أشد الرحمه وعطف عليه.
رؤوف: 1. الرحيم العطوف.
2. وصف للرسولﷺ.
الرؤوف: من أسماء الله الحسنى».
في القرآن الكريم
ورد لفظي(الرأفة والرؤوف) في القرآن الكريم(13) مرة، منها قوله تعالى: {وَجَعَلْنَا فِي قُلُوبِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ رَأْفَةً وَرَحْمَةً وَرَهْبَانِيَّةً}.
في الاصطلاح الصوفي
الإمام القشيري
يقول: «الرأفة: هي شدة الرحمة... وفي الحقيقة إرادة النعمة، وتسمى الرحمة نعمة مجازا، فرحمة الله لعباده إرادته الإحسان إليهم من غير علة، فالله أرحم بعباده من كل أحد، ورحمته في الدنيا عامة للمؤمنين والكافرين، وهي في الآخرة خاصة بالمؤمنين»
الشيخ أبو عبد الله الجزولي
يقول: «الرأفة: هي أرق من الرحمة، وهي شفقة زائدة وتلطف بالمُنعَم عليه».
🎙️ بودكاست وموجز كتاب: موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان – الجزء [9]
Gemini AI 💡 الباحث الذكي للكتاب
مرحباً بك! أنا مساعدك الذكي الخاص بهذا الكتاب. يمكنك سؤالي عن أي مفهوم، طلب تلخيص، أو استخراج اقتباسات ومحاور الفهرس.
Scroll to Top