موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان – الجزء [2]

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان – الجزء [2]

المؤلف: السَّيِّدُ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ الكَسَنْزَانُ الحُسَيْنِيُّ
الببليوغرافيا: السيد الشيخ محمد الكسنـزان الحسيني، موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان، الناشر: دار(المحبة_ آية)، دمشق، ط1، 2005، ج2.
تحميل 📥
من -- الصفحة
جاري تحميل صفحات الكتاب...

معلومات أخرى

يتناول هذا الجزء المصطلحات والكلمات الصوفية التي تبدأ بحرف الهمزة، وتحديداً من المادة اللغوية(أ م م) وحتى مادة(أ ي ي و ب)، وطيفاً واسعاً من الجذور اللغوية والمصطلحات المرتبطة بها، ويسير هذا الجزء على نهج الأجزاء الأخرى في عرض المادة العلمية، حيث يبدأ بالمعنى اللغوي للمصطلح، ووروده في القرآن الكريم والسنة النبوية، وتعريفات مشايخ التصوف عبر العصور(مثل ابن عربي، الجيلي، الغزالي، القشيري، وغيرهم)، وفي اصطلاح الكسنزان: فقرة خاصة توضح الرؤية الخاصة للطريقة الكسنزانية في كل مصطلح. ومن الأمثلة على ذلك الأنس في الصفحات 169-173.
الأنس في اللغة:
«أنس الرجل بالشيء وإليه: سكن إليه وذهبت به وحشته.
تأنيس القوم: أنس بعضهم بعضاً».
«الأنس: ضد الوحشة، وقيل: ارتفاع الحشمة مع وجود الهيبة، ويطلق الأنس عند الصوفية على أنس خاص وهو الأنس بالله، أي التذاذ الروح بكمال الجمال».
في القرآن الكريم:
وردت في القرآن الكريم لفظة(أنس) في ست آيات، منها قوله تعالى:
﴿فَلَمَّا قَضَىٰ مُوسَى الْأَجَلَ وَسَارَ بِأَهْلِهِ آنَسَ مِن جَانِبِ الطُّورِ نَارًا قَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا لَّعَلِّي آتِيكُم مِّنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ جَذْوَةٍ مِّنَ النَّارِ لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ﴾.
تقديم لمصطلح (الأنس عند الصوفية):
يقول الدكتور حسن الشرقاوي:
«الأنس: هو فرح وسعادة غامرة تملأ القلب بالمحبوب الذي هو الله، وهو حال يصل إليه السالك، معتمداً على الله، ساكناً إليه، مستعيناً به. وفي الأنس ترتفع الحشمة وتبقى الهيبة مع الله، وبذلك يكون الأنس طمأنينة ورضا بالله».
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ السري السقطي(قدس الله سره):
يقول: «الأنس: التذاذ الروح بكمال الجمال».
الشيخ الجنيد البغدادي(قدس الله سره):
يقول: «الأنس: ارتفاع الحشمة مع وجود الهيبة».
الشيخ أبو بكر الشبلي(قدس الله سره)
يقــــول: «الأنـــــــس: وحشــــتك منــــك ومــــن نفســــك ومــــن الكــــون ، والأنــــس بالله يقتضي الاطمئنانية».
في اصطلاح الكسنزان
تقول: الأنس: هو سرور القلب بإشراق الفيض النوراني لكاشف لجمال الحبيب من غير استشعار رقيب الذي يعمر قلوب الواقفين على عتبة الحق، وهذه الحالة توجب انتعاش المحب وفرحه بطيب عيشه وصفاء وقته، فهو فيه من البهجة والطرب الروحي يخيل له أن جميع الكائنات تشاركه في صفاء وقته وطيب حاله.
🎙️ بودكاست وموجز كتاب: موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان – الجزء [2]
Gemini AI 💡 الباحث الذكي للكتاب
مرحباً بك! أنا مساعدك الذكي الخاص بهذا الكتاب. يمكنك سؤالي عن أي مفهوم، طلب تلخيص، أو استخراج اقتباسات ومحاور الفهرس.
Scroll to Top