موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان – الجزء [3]

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان – الجزء [3]

المؤلف: السَّيِّدُ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ الكَسَنْزَانُ الحُسَيْنِيُّ
الببليوغرافيا: السيد الشيخ محمد الكسنـزان الحسيني، موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان، الناشر: دار(المحبة_ آية)، دمشق، ط1، 2005، ج3.
تحميل 📥
من -- الصفحة
جاري تحميل صفحات الكتاب...

معلومات أخرى

يُعد الجزء الثالث مرجعاً يتناول المصطلحات الصوفية التي تبدأ بحرف الباء، وتحديداً من مادة(ب أ ر) إلى مادة(ب ي ن).
يتبع الكتاب منهجاً منظماً في عرض كل مصطلح، حيث يبدأ بالتعريف اللغوي، ثم يورد شواهده من القرآن الكريم والسنة النبوية، لينتقل بعدها إلى الاصطلاح الصوفي عند كبار المشايخ(مثل ابن عربي، والجيلي، والقشيري، والسهروردي)، ويختم ببيان اصطلاح الكسنزان الذي يمثل رؤية الطريقة الخاصة للمصطلح، ومن الأمثلة على ذلك في الصفحات 133-136 مصطلح البرزخ.
البرزخ صل الله تعالى عليه وسلم – البرزخ
في اللغة:
«البرزخ: 1. الحاجز بين شيئين.
2. أرض ضيقة محصورة بين بحرين.
3. ما بين الموت والبعث».
في القرآن الكريم:
وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم(3) مرات، منها قوله تعالى:(مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ. بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لَا يَبْغِيَانِ).
في الاصطلاح الصوفي:
● أولاً: بمعنى الرسول ﷺ
الشيخ محمد بهاء الدين البيطار
يقول: «البرزخ: هو ﷺ، وهو برزخ بين الثبوت والوجود، لا يتخلص إلى أحد الطرفين فيقبل العدم حال قبوله الوجود، فوجوده عين العدم».
● ثانياً: بالمعنى العام
الشيخ شهاب الدين السهروردي
يقول: «البرزخ: هو الجسم، ويرسم بأنه هو الجوهر الذي يقصد بالإشارة. وقد شوهد من البرازخ ما إذا زال عنه النور بقي مظلماً».
ويقول: «كل برزخ هو جوهر غاسق».
الشيخ الأكبر ابن عربي(قدس سره):
يقول: «البرزخ: هو مرتبة التنزل الرباني ليتصف الرب فيها بالصفات العبدانية، ومرتبة الارتقاء العبداني ليتصف العبد فيها بالصفات الربانية فهي العماء».
الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول: «البرزخ: هو الحائل بين الشيئين، ويعبر به عن عالم المثال، أعني: الحاجز بين الأجساد الكثيفة وعالم الأرواح المجردة، أعني: الدنيا والآخرة، ومنه الكشف الصوري».
الشيخ عبد الكريم الجيلي(قدس الله سره)
«البرزخ: هو وجود ولكن غير تام ولا مستقل، ولو كان تاماً أو مستقلاً لكان دار إقامة مثل دار الدنيا والآخرة، فهو في المثال كما تصور تلك الشعلة واخضرارها بخضرة الزجاجة فشكل لنا كما هي عليه، ولكن في عالم الخيال».
في اصطلاح الكسنزان
نقول:
1. البرزخ: هو الوسيط النوراني بين الذات وأعيان الممكنات فهو «الهو» من حيث الذات، وهو الصفات من حيث الملكات.
2. البرزخ: هو وسيط غير حسي ولا ذاتي، وإنما هو حقيقة قائمة بينهما تسمى الاسم أو الصفة.
3. البرزخ: حقيقة قائمة في الذات متجلية آثارها في المحسوسات، فهو عين الذات وهو غيرها.
4. البرزخ: حكم ذاتي قديم متعلقة آثاره بالممكن الحادث فهو الأول في الذات والآخر في الممكنات، الظاهر في التجليات، الباطن في النسب والتعلقات. والحقيقة الذاتية للبرزخ هي المسماة بالحقيقة المحمدية ﷺ، وهي النور المحض الظاهر بنفسه في الذات المظهرة لآثار الصفات من وجودها الأزلي في العلم الإلهي إلى الوجود الإمكاني والناقل لها إلى الوجود الأبدي الثاني في العلم الأخروي.
🎙️ بودكاست وموجز كتاب: موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان – الجزء [3]
Gemini AI 💡 الباحث الذكي للكتاب
مرحباً بك! أنا مساعدك الذكي الخاص بهذا الكتاب. يمكنك سؤالي عن أي مفهوم، طلب تلخيص، أو استخراج اقتباسات ومحاور الفهرس.
Scroll to Top