موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان – الجزء [21]

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان – الجزء [21]

المؤلف: السَّيِّدُ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ الكَسَنْزَانُ الحُسَيْنِيُّ
الببليوغرافيا: السيد الشيخ محمد الكسنـزان الحسيني، موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان، الناشر: دار(المحبة_ آية)، دمشق، ط1، 2005، ج21.
تحميل 📥
من -- الصفحة
جاري تحميل صفحات الكتاب...

معلومات أخرى

يغطي هذا الجزء المصطلحات الصوفية التي تبدأ بحرف الهاء وصولاً إلى مادة(و س ل) في حرف الواو.
المنهجية المتبعة: ببيان المعنى اللغوي، ثم ينتقل إلى التعريف الاصطلاحي الصوفي مستنداً إلى كبار أئمة التصوف(مثل الشيخ الأكبر ابن عربي، الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني، الإمام الغزالي، والشيخ كمال الدين القاشاني)، كما يدعم التعريفات بالآيات القرآنية، والأحاديث النبوية، ويختم بإضافات وإيضاحات تتناول دقائق روحية ومسائل عملية تهم السالك.
مثال على ذلك في الصفحة 376-377 مصطلح(المودة)
في اللغة
«1. وَدَّه: أحبّه، تمنّاه.
2. الودود: من أسماء الله الحسنى، أي المحب لعباده الصالحين أو المحبوب في قلوب أوليائه».
في القرآن الكريم
وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم(28) مرة على اختلاف مشتقاتها. ومنها قوله تعالى: ﴿وَدَّ كَثِيرٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُم مِّن بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّاراً﴾.
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ الجنيد البغدادي(قدس الله سره)
يقول: «قال بعضهم: المودة: هي كأس من شراب المحبة من عين المعرفة، ممزوج بمسك المنة وعبير العناية، تجري في بحر الهمة. فمن شرب منها كأساً فلا يلتفت إلى الدنيا وما فيها، ومن شرب منها كأسين فلا يلتفت إلى العقبى بما فيها، ومن شرب منها ثلاثة سكر عما دونه سكرة لا يفيق منها إلى الأبد».
مسألة-1: في علامة المودة
يقول لشيخ سهل بن عبد الله التستري: «علامة المودة: ترك التدبير والاختيار إلى الربوبية، والوقوف على مقام العبودية، وأن يطرح كله على مولاه، ويصبر كله على بلواه، ولا يرجع عن المودة إلى أن يبلغ مناه».
🎙️ بودكاست وموجز كتاب: موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان – الجزء [21]
Gemini AI 💡 الباحث الذكي للكتاب
مرحباً بك! أنا مساعدك الذكي الخاص بهذا الكتاب. يمكنك سؤالي عن أي مفهوم، طلب تلخيص، أو استخراج اقتباسات ومحاور الفهرس.
Scroll to Top