موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان – الجزء [8]

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان – الجزء [8]

المؤلف: السَّيِّدُ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ الكَسَنْزَانُ الحُسَيْنِيُّ
الببليوغرافيا: السيد الشيخ محمد الكسنـزان الحسيني، موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان، الناشر: دار(المحبة_ آية)، دمشق، ط1، 2005، ج8.
تحميل 📥
من -- الصفحة
جاري تحميل صفحات الكتاب...

معلومات أخرى

الموسوعة عمل معجمي صوفي، حيث يورد المعنى اللغوي لكل مادة، ثم شواهدها من القرآن الكريم والسنة النبوية، يعقبها استعراض موسع لاصطلاحات أئمة التصوف عبر العصور، مع إفراد مباحث ومسائل كسنزانية، توضح الرؤية الروحية والتربوية للطريقة الكسنزانية.
يغطي هذا الجزء مادتي حرف الدال وحرف الذال، وتحديداً من مادة(د ب ب) إلى نهاية مادة(ذ و ق)، كمصطلح الذكر في الصفحات251- 263.
الذِّكر ﷺ – الذكر
في اللغة:
« ذَكَرَ اللهُ: أثنى عليه.
ذَكَرَ النعمةَ: شكرها.
ذِكرُ: 1. الصيت والشرف.
2. الصلاة.
3. القرآن.
4. الدعاء »
في القرآن الكريم
وردت مادة(ذ ك ر) في القرآن الكريم(274) مرة على اختلاف مشتقاتها، منها قوله تعالى:
﴿ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللهِ أَلَا بِذِكْرِ اللهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ ﴾
في الاصطلاح الصوفي
أولاً: بمعنى الرسول ﷺ
الشيخ أحمد الرفاعي الكبير رحمه الله:
الذكر ﷺ: كونه شهد الأشياء بالنور، فنزل من فوق إلى أسفل، نزل إلى ما بالنور ظهر من الأشكال والصور، فاستحق أن يتقدم في التعليم والسر على أرباب الاستدلال ليوضح لهم ما خفي واستتر.
ويقول: «الذكر ﷺ: هو جُنَّة من كل نازلة سماوية وحادثة أرضية ».
الشيخ أبو عبد الله الجزولي
يقول: «الذكر ﷺ: إن من رآه ﷺ، أو سمع باسمه ﷺ، أو أحواله، أو أخلاقه الحميدة: ذكر الله، وحمده، وأثنى عليه بما هو أهله، فكان وجوده سببًا في ذكر الله، لأن ذاته توجب ذكر الله، وصفاته توجب توحيد الله، وأفعاله تدل على الله، وأقواله تأمر بذكر الله. فكان ﷺ ذكر الله في كل أفعاله وأحواله وصفاته ونومه ويقظته».
الشيخ جلال الدين السيوطي
الذكر ﷺ: سمي بهذا الاسم، لأنه شريف في نفسه، مشرف غيره، يُجَزّ عنه به، فاجتمعت له وجوه الذكر الثلاثة، وهو مأخوذ من قوله تعالى: ﴿قَدْ أَنْزَلَ اللهُ إِلَيْكُمْ ذِكْرًا رَسُولًا﴾.
● ثانيًا: بالمعنى العام
الشيخ ذو النون المصري
يقول: « الذكر: غيبة الذاكر عن الذاكر».
الشيخ أبو سعيد الخراز
يقول: «الذِّكر: هو اسم جامع لأعمال القلوب كلها من مقامات اليقين ومشاهدة العلوم من الغيب».
ويقول: «الذِّكر: هو الإيمان والعلم».
في اصطلاح الكسنزان
نقول:
• الذكر: هو معراج العبد، التكلم مع الله.
• الذكر: حضور القلب مع الله.
• الذكر: هو الدخول إلى حضرة الإله، الوقوف أمام الرب، أمام الخالق.
• الذكر: هو عبادة، صلاة، طهارة، نظافة، جهاد، تقوى الله، حضور القلب.
• الذكر: هو قوت الوصول والتقرب، قوت الفلاح والنجاح، قوت الصعود إلى المراتب الروحية.
• الذكر: هو سفينة النجاة، يوصلك ويعبرك إلى النور الأعظم، ويغلفك بالنور، النور الأعظم.
الذكر: هو الحبل الرابط الذي يربط المريد بالشيخ، فإذا كان المريد ذاكراً، وقلبه مرتبطاً، فعندما يستمد، يحصل على مساعدة ومدد المشايخ.
• الذكر: يعني الختمات التي خصصها مشايخ الطريقة للمريد.
🎙️ بودكاست وموجز كتاب: موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان – الجزء [8]
Gemini AI 💡 الباحث الذكي للكتاب
مرحباً بك! أنا مساعدك الذكي الخاص بهذا الكتاب. يمكنك سؤالي عن أي مفهوم، طلب تلخيص، أو استخراج اقتباسات ومحاور الفهرس.
Scroll to Top