موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان – الجزء [7]

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان – الجزء [7]

المؤلف: السَّيِّدُ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ الكَسَنْزَانُ الحُسَيْنِيُّ
الببليوغرافيا: السيد الشيخ محمد الكسنـزان الحسيني، موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان، الناشر: دار(المحبة_ آية)، دمشق، ط1، 2005، ج7.
تحميل 📥
من -- الصفحة
جاري تحميل صفحات الكتاب...

معلومات أخرى

الموسوعة عمل معجمي صوفي توثيقي، يرتّب المواد الاصطلاحية بحسب جذورها وأصولها اللغوية،حيث يورد تعريف اللفظ في اللغة، ثم شواهده واستعمالاته في القرآن الكريم والسنة النبوية، ثم تفصيل دلالاته في اصطلاح أئمة التصوف والعرفان، ويختم المواد بـ مسائل ومباحث كسنزانية تعكس رؤية ومنهج الطريقة الكسنزانية.
يختص هذا الجزء بالكامل بحرف الخاء: حيث يبدأ من مادة(خ ا ن ق ا ه) وينتهي عند مادة(خ ي م).
ومن أبرز المصطلحات التي يتناولها الكتاب(الخاتم- الختم) في الصفحات25-27.
الخاتم – الختم
في اللغة:
«خاتم كل شيء وخاتمته: عاقبته وآخره...
وختام القوم وخاتمتهم: آخرهم».
في القرآن الكريم
وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم(7) مرات، منها قوله تعالى:﴿خِتَامُهُ مِسْكٌ وَفِي ذَٰلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ﴾.
في الاصطلاح الصوفي
● الخاتم:
الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول: «الخاتم: هو الذي قطع المقامات بأسرها، وبلغ نهاية الكمال، وبهذا المعنى يتعود ويتكثر».
الشيخ عبد الكريم الجيلي(قدس الله سره)
يقول: «الخاتم: هو الفرد الكامل والغوث الجامع، عليه يدور أمر الوجود وله يكون الركوع والسجود وبه يحفظ الله العالم، وهو المعبر عنه بالمهدي ... وهو الخليفة، وأشار إليه في قصة آدم. تنجذب حقائق الموجودات إلى امتثال أمره انجذاب الحديد إلى حجر المغناطيس، ويقهر الكون بعظمته، ويفعل ما يشاء بقدرته، فلا يحجب عنه شيء، وذلك أنه لما كانت هذه اللطيفة الإلهية في هذا الولي ذاتاً ساذجاً غير مقيد برتبة لا حقيقة إلهية ولا خلقية عبيدية، أعطى كل رتبة من رتب الموجودات الإلهية والخلقية حقها».
● الختم:
الشيخ الأكبر ابن عربي(قدس الله سره)
يقول: «الختم: هو واحد لا في كل زمان، بل واحد في العالم، يختم الله به الولاية المحمدية، فلا يكون في الأولياء المحمديين أكبر منه».
ويقول: «الختم: علامة الحق على القلوب من العارفين».
ويقول: «الختم: هو الذي يحمل لواء الولاية ويكون المنتهى للمقام والغاية. إنه قد كان ختماً لا يُعرف، وكان له الأمر لا يرد ولا يصرف، في روحانية متجسدة وفردانية متعددة، ختم أمراً جسمياً فاستتر، وختم أمراً مقامياً فظهر، وإن ظهر بعد ولي فليس له المقام الأعلى ... ليس الختم بالزمان، وإنما هو باستيفاء مقام العيان».
في اصطلاح الكسنزان
نقول: الخاتم: هو الذي يكون به الابتداء والانتهاء، ولذلك سمي الخاتم خاتماً، لأنه محيط بالإصبع من كل جانب، فيبتدأ به وينتهى إليه. ولما كان سيدنا محمد ﷺ(خاتم النبيين)، فهو محيط دائرة الأنبياء أجمعين منه الابتداء وإليه المنتهى.
🎙️ بودكاست وموجز كتاب: موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان – الجزء [7]
Gemini AI 💡 الباحث الذكي للكتاب
مرحباً بك! أنا مساعدك الذكي الخاص بهذا الكتاب. يمكنك سؤالي عن أي مفهوم، طلب تلخيص، أو استخراج اقتباسات ومحاور الفهرس.
Scroll to Top