موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان – الجزء [6]

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان – الجزء [6]

المؤلف: السَّيِّدُ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ الكَسَنْزَانُ الحُسَيْنِيُّ
الببليوغرافيا: السيد الشيخ محمد الكسنـزان الحسيني، موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان، الناشر: دار(المحبة_ آية)، دمشق، ط1، 2005، ج6.
تحميل 📥
من -- الصفحة
جاري تحميل صفحات الكتاب...

معلومات أخرى

تُعد هذه الموسوعة مرجعاً لغوياً وعرفانياً شاملاً للمصطلحات التي يستخدمها أهل التصوف، ويختص هذا الجزء السادس تحديداً بالمصطلحات التي تبدأ بجذر مادة(ح ض ر) وتنتهي بمادة(ح ي ي).
مثال على ذلك مصطلح(الحال) في الصفحات310 و315.
الحال
في اللغة:
«الحال : 1. الوقت الذي أنت فيه.
2. صفة الشيء.
3. ما يختص به الإنسان من أموره المتغيرة الحسية والمعنوية».
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ الجنيد البغدادي(قدس الله سره) يقول: «الحال: هو نازلة تنزل القلوب ولا تدوم».
الشيخ السراج الطوسي
يقول: «قيل: الحال: هو الذكر الخفي ... وليس الحال من طريق المجاهدات والعبادات والرياضات والمقامات».
ويقول: «الحال: هو ما يحل بالقلب، أو تحل به القلوب من صفاء الأذكار».
الشيخ أبو بكر الكلاباذي
يقول: «الأحوال : مواريث الأعمال، ولا يرث الأحوال إلا من صحح الأعمال ».
الشيخ أبو سعيد بن أبي الخير
يقول: «الأحوال : هي حركات السرائر ».
في اصطلاح الكسنزان
نقول: الحال: هو نور ينتقل إلى قلب المريد. ومصدره إما من حضرة الرسول ﷺ أو من نور الذكر والعبادة أو من الشيخ، وهذا النور يغذي قلب المريد بما يفيض عليه من إشعاعات مباركة تتمثل بما يجده المريد في داخله من مشاعر وفتوحات.
🎙️ بودكاست وموجز كتاب: موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان – الجزء [6]
Gemini AI 💡 الباحث الذكي للكتاب
مرحباً بك! أنا مساعدك الذكي الخاص بهذا الكتاب. يمكنك سؤالي عن أي مفهوم، طلب تلخيص، أو استخراج اقتباسات ومحاور الفهرس.
Scroll to Top