موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان – الجزء [5]

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان – الجزء [5]

المؤلف: السَّيِّدُ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ الكَسَنْزَانُ الحُسَيْنِيُّ
الببليوغرافيا: السيد الشيخ محمد الكسنـزان الحسيني، موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان، الناشر: دار(المحبة_ آية)، دمشق، ط1، 2005، ج5.
تحميل 📥
من -- الصفحة
جاري تحميل صفحات الكتاب...

معلومات أخرى

تُعد هذه الموسوعة مرجعاً علمياً شاملاً في الفكر الصوفي، حيث توثق المصطلحات والمفاهيم التي تداولها العارفون عبر العصور.
يختص هذا الجزء بالكلمات والمصطلحات التي تقع في الترتيب الأبجدي بين مادتي(ح ب ب) و(ح ص ي).
من الأمثلة على ذلك مصطلح(الإحسان) في الصفحة 401 و407 من الموسوعة
في اللغة:
«الإحسان: فعل ما هو خير للآخرين فضلاً ومحبة، عكسه الإساءة».
في القرآن الكريم
وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم(12) مرة، منها قوله تعالى:﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى﴾.
في السنة المطهرة
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: كان النبي ﷺ بارزًا يومًا للناس فأتاه جبريل فقال ... ما الإحسان. قال ﷺ: ﴿أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك﴾.
في الاصطلاح الصوفي
الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجه
يقول: «الإحسان: هو التفضل».
الشيخ الحسن البصري قدس الله سره
يقول: «الإحسان: أن تعم ولا تخص كالشمس والريح والغيث».
الشيخ سهل بن عبد الله التستري
يقول: «الإحسان: هو إحسانك إلى من استرعاك الله أمره».
في اصطلاح الكسنزان
نقول: الإحسان: هو أن تربط قلبك بقلب شيخك إلى الرسول ﷺ، إلى نور رحمة الله تعالى، فهذا معنى قوله ﷺ: (كأنك تراه)، (كأنك تفيد للتشبيه).
🎙️ بودكاست وموجز كتاب: موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان – الجزء [5]
Gemini AI 💡 الباحث الذكي للكتاب
مرحباً بك! أنا مساعدك الذكي الخاص بهذا الكتاب. يمكنك سؤالي عن أي مفهوم، طلب تلخيص، أو استخراج اقتباسات ومحاور الفهرس.
Scroll to Top